وقبلة لصفاء تلك الروح فيكِ يانقيّة وخالقي أيضا أحببتكِ من عمقي حيث ينطقها هناك وهذا المكان تشربت منه بقدر مافيه من منابع فهو بحجم مسماه وحبي له وسام أفخر به فكيف بحبه لي بقيادتك ورد بلون شفافيتك يارائعة ,
(رَبِّ أَدْخِلْنِي مُدْخَلَ صِدْقٍ وَأَخْرِجْنِي مُخْرَجَ صِدْقٍ واجْعَلْ لِيْ مِنْ لَدُنْكَ سُلْطَاناً نَصِيْرا) اما تجيني الحكمة أبلغ من الصمت ...ولا التزمت الصمت والصمت حكمة ,