** شاعرنا الراقي -إسماعيل عبيد - **
----------------------------------------------
أسعد الله أوقاتك .
لو أن لكل منا فلب كالسنديان , لكان للحياة
مسار آخر .
وبما أننا أصبحنا في قلب السنديان , فقد
نكون في صعوبات بالغة من الحياة .
والأربعون هي المحطة العظمى في
تاريخ كل منا , فكان قول الرسول الأعظم
( من بلغ الأربعين ولم يسبق خيره على
شره , فبطن ألأرض خير من ظهرها ) أو
كما قال علية الصلاة والسلام .
** (لقلبي الذي قاربَ الأربعين
رأيت ِثمارَ لــُماكِ استقرتْ
بكفي فمي
الى أن شهقنا
الى ان هزمنا شياطيننا ) .
** ملاحظة لم أفهم ما قصدت بقولك :
(لأروي زهورَ البراي اشتعالاً )
وتكون نهاية الرحلة مع رائعتك في قلب
السنديان .
(فلا توقظيني أذا ما سكنـْتُ
وكلي استحلتُ
الىسنديان ) ...
----------------------
دمت بخير اسماعيل -
( المقداد مقداد )