يقتحم وحدتي ازدحام همجي يصيب خيالاتي بالشلل وتركنني زحمة وحدة متعجرفه تصيب أمنياتي بالكسور لم أكن أحناج نفسي فوجدتها بين يدي ولكن تبقى الروح مبتسمه لما أرغبه سرا وتعطيني باحترام وبلا ملامسه... للحواجز فهي أطهر بظلها... أبقى مُطمئنة ,
(رَبِّ أَدْخِلْنِي مُدْخَلَ صِدْقٍ وَأَخْرِجْنِي مُخْرَجَ صِدْقٍ واجْعَلْ لِيْ مِنْ لَدُنْكَ سُلْطَاناً نَصِيْرا) اما تجيني الحكمة أبلغ من الصمت ...ولا التزمت الصمت والصمت حكمة ,