.
.
وفي منتصف النصفين
ثـمّـــة قلبٌ ينبض
و مسرحية ٌ هزلية يؤديها نصفي الأول
ووحدهُ يقهقه
و
يسخر
من نصفة الآخر
الذي بطبعه يمقت الأدوار الهزلية
ويبغض القهقهه
منذ
أن علم بقصة قتل نصف آدم ( عليه السلام ) لنصفه الآخر
.
.
وما زال
كــُــلــّـي
يرى
متحسّرا ً
توالي الأنصاف
ويستجدي
الإنصاف
.
.