أنثى الحرير أخيّتي
ولولاك لم اجب مسالك الدنيا
اجول عمق البحار
احتمل العتار
وأتوق للإبحار
لأنك جوهرة فريدة
وأنا ، لمن أكتب
احرق الأعصاب
ابحث عن قصيدة
لك ولمن يعيش معنى الحرف فينتقل من الم الواقع غلى ربوع خياة كلها اماني نهارك جميل وأنا أسعد بأن تكوني معي دائما"
رعاك الله
أحمد عاصم آقبيق