سامح عبد البديع الشبة قصة جميلة أستمتعت بالقراءة مؤلمة الذكرى عندمايغتال شبح الواقع أحلام وردية ومشاعرندية شعرت بنبضي ينساق خلف السطور لمعرفة ملامح النهاية دمت بود وهــج