بسم الله الرحمن الرحيم
أسدل السحاب جدائله
على قمم الجبال
فتوقف ..
من في الوادي له
مبهوراَ من حسن
الجمال
فتنفس الصبح ... وعطس
فراشاته
على أوراق الشجر
فارتعشت بتلات الزهور
فشرقت
فغردت لها
الطير في أوكارها
وتعانقت
والظباء
من باب مخدعها
تراقب
امتلاء
صحن البحيرة
لتلهوا
فلم تحتمل الشمس
كل هذا
فغارت
ثم بانت
فتناثرت خصلاتها
على متنهٍ
فقبلته
وذوبته
حتى تساقط
كله
وسط الجبال
فخرً منحدراَ
على الصخور
يبكي الدموع
شلالاَ من العشق
لها
حيث كانت
واستكانت