لا أعلم إن كانت الرحلة بطول الفترة المنصرمة مُذ تاريخ الإصدار وحتى الآن !
وإن كانت كذلك فاعلم بأن الدوافع للإحساس بتخطي العقبات لاتصنع نفسها
بل تستوجب الصنع إما بالمبادرة أو إنتظارها من آخر !
ولا أظنهم سيفعلون !!
لاتنتظر قطعة خبرٍ تقضي بها يومك
ولا مركبٍ مُعمّرٍ ليوقظك على رفوف الأحلام !
واصل الإبحار كيفما شئت وبطريقتك حتى تصل إلى المُبتغى
وثق أنه دوماً قريبٌ ياطلال ..
فلا وجود لـ اللانهاية في عالم الواقع !