لنا آمال خُدّج تولد سابقه لعهدها بملامح عقيمه فيسابق أيامها سكاكين اليأس ... لتقتل في مهادها ,
(رَبِّ أَدْخِلْنِي مُدْخَلَ صِدْقٍ وَأَخْرِجْنِي مُخْرَجَ صِدْقٍ واجْعَلْ لِيْ مِنْ لَدُنْكَ سُلْطَاناً نَصِيْرا) اما تجيني الحكمة أبلغ من الصمت ...ولا التزمت الصمت والصمت حكمة ,