كانت روحي هنا بعيدة نفسي عن الحضور لتكتب ماهو يملى عليها من شتاتات فكري فجمعته...ونسقته...ودونته في صفحات الزمن لتقرأه نفسي حين حضورها ,
(رَبِّ أَدْخِلْنِي مُدْخَلَ صِدْقٍ وَأَخْرِجْنِي مُخْرَجَ صِدْقٍ واجْعَلْ لِيْ مِنْ لَدُنْكَ سُلْطَاناً نَصِيْرا) اما تجيني الحكمة أبلغ من الصمت ...ولا التزمت الصمت والصمت حكمة ,