حقاً مفجعة !
رغم الوضوح المعتّم
والغموض المقشّف
تنسدلُ كستارة مثقبة
هي وعدمها وآحد
تلهو وأزهار النرد
في دحرجتها يأخذها الخيال لنزهة قصيرة
وعند التوقف
مجرد حظ !
\
\
\
في صباها كوردة
شوكها على هامشـ
والمضمون عبق ورحيق
وبحكم الخلاف الأزلي بين النحلة والدبور
قُسمت إلى نصفين
مع الأخذ بعين الاعتبار منطقة حيادية
لضمان التفاوض وحل النزاع!
رؤيا مستقبلية لما مضى
\
\
\
عند البلوغ
جمعٌ غفير
كما القاهرة في أول الاسبوع لاستلام اللحمة
اللحم مجاناً !
والطابور لا ينفك في الطول زيادة
مَعدات تتلاطم ، تقتحم جدرانها القرحة
واللعابــ حدث ولا حرج
بعد العشــاء لا حاجة للعظام
وللكلاب شهية
\
\
\
\
فيما يخص منتصف العمر
ذبذبات خواطر
ذكريات ذائبة في قهوة النسيان
على شرفة كوخٍ عتيق
في صباح يوم ندي
تُحتسى بشراهة
لا مزاج ليتعكر !
\
\
\
\
للشيخوخة خصل
تبقى الروح هي الروح
غير أن السواد حينما يبيض
سوادًٌ رغم أن الناظر للموضوع بتمعن يعي ويتفهم
أن ليس كل ما يلمع ذهب
فكم من فلم نتاج الالفية الثانية أبيض وأسود
فما بالك ونحن بصدد ما لم نذكر !
حقاً مفجعة !
لكل بداية نهاية
والنهاية مدخل
مرحلة انتقالية
لا أستطيع البتّ فيها
حتى النهاية !
حقاً مفجعة
\
\
\
\