وليكن !
ما لبثت أن تُستقبل حتى رحلتْ
اصطادت في المياه العكرة
سقطتْ دمعة
واستقرت على بلاطٍ ملكي
وصلَ ، وتعالت الأبواق
خطى خطوتين والثالثة هوت في أحضان القطرة
وليكن !
نعل مليك !
سيبقى موتها حديث العامة لسنون
فيا لحظها ، موتها مشرّف
أبت الأخرى أن تترك أختها صريعة
سقطت !
قضاء الله وقدره !
في سجن الأوباشــ ( على حد قولهم ) مكثتْ
مارد مقنع زينته سلاسل التفّت حول رقبته وتدلت على صدره
هوايته المفضلة قطع الأعناق !
أما الأرزاق فبيد الله
بعيداً عن الصدمة وخوف الموت
ريق بعدي ريقٍ بلعتْ
وحتى لا يتفشى وباء الموت ويملأ الساحة
شرع الجمع وعلى عادتهم في مثل هذه المناسبة
بجمع الخضار النافقة المتعفنة
وارسالها عبر برقيات مبهمة
بالشفقة مُعَنونة
الساعي على مرأى النظر
والجسد استلم
وجَّهت نظرها صوبهم
لتقول
شكراً الرسالة وصلت !
على مسرح خشبي
رُفِع الستار
البطل مقنع خشية تقمص الأدوار
اجتمعت عناصر المسرحية
من تشويق وحضور
ونصٍ وأدوات
أحنت الرأسـ
تنهيدة قصيرة
عم الصمت ذاتها
بحكم أن ما سيكون محتم
للبطل رقبتها قدّمت
لا حاجة للستار !