أعيش اللحظة وأتوق اشتياقاً للآتي
قصة حبٍ خارقة للعادة
أنشودة الزمان ونسيان الماضي
أحادي العشق .. والنساء إبادة
أقولها وكلي فخراً واعتزاز
لا مناقضة ولا ابتزاز
لا تلبكاً ولا زعزعةً ولا اهتزاز
\
\
\
اقولها واعٍ مدركاً باقتناع
أنطقها جسداً وروحاً لا رياء .. لا قناع
واستمرُ وأعيدُ وأكرر قدر المستطاع
أحبك وأحبك وأحبك
\
\
\
في صمتي أحبك
فراراً من الواقع طالباً الحصانة واللجوء الأزلي لمملكة الأحلام
في خوفي أحبك
في رعشتي ورهبتي
فانتِ المسكنَ والسكنى والسكّان
في حبك أيقنتُ كيف لقشةٍ أن تكون برّ أمان
\
\
\
في نزول دمعتي أحبك
كبتاً وضيقاً .. حسرةً ولوعة
ناراً وحرقة .. ذُلاً وقسوة
سعادةً وامتنان .. عجزاً وكبوة
\
\
\
ليتني أتفرد بالكلمات
ليتني شاعراً / كاتباً / روائياً
لأتقن الجمل والمفردات
فأحيكُ من اللغة ثوباً غزلياً عذري
وألبسه لك بتأنٍ وبطءٍ شديدين
وأكون المسرح والمقعد والجمهور
\
\
\
في حيرتي أحبك
في شكي ويقيني
في همسي وأنيني
\
\
\
في كل شيء أحبك
ويبقى الحال .. وأبقى على هذا الحال
ومهما قصر الزمان أو طال
هي لحظة أعيشها اشتياقاً للآتي !
\
\
\