في الماضي .......
كان يلوذ فراراً ويختفي عن الأنظار
متكئاً على عثراته
مختبئاً خلف حزنٍ قاتم
وبين الأنا والهو جدالٌ لائم !
في الحاضر .......
في طريق الهرب
منصتاً لأغاني الطرب
والناس من حوله بلغة العيون
عجباً عجبْ
والمستقبل .....
فنجان قهوة
في قعره ترسّبت حكايا العرّافات
وعلى جدرانه التصقت قصص وتفاهات !
\
\
\
\
\
حلّق فرحاً يجوب الأرجاء بحثاً عن طعام لصغارٍ حررّت نفسها اللحظة من قشور بيضة !
وأفعى تشاركه الفرحة نفسها معتليةً جذع الشجرة التي شهدت تفقص الصغار !
أمسك بالفريسة ........ وأمسكت بالفراخ
اعتلى السماء عائداً ....... واحتضنت الأرض ملئى
حطّ على العش مغرداً هاكم طعامكم صغاري
لا مجيب !
باستثناء بقايا ريش دموي عانق وجهه بلطف !
\
\
\
\
\
أتى وقت الجد !
وهل بعد الجدِ جد ؟!
فمن جدَّ وجد
ومن زرع حصد
يدانا تشهدان علينا
وعيوننا
ولساننا
وقلبنا
يوم لا ينفع مال ولا بنون !
كلها تشهد ولنا مرصد
\
\
\
وعم الصمت المكان !
هدوءٌ عميق
فراغ كبير
والنظر على قدر الحال قصير
والمضمون ضائع بين المغزى والفحوى