كلما عزمت الفعل ، يرافقني الحنين
لايملك القدرة على الإبتعاد ، ولا أستطيع أنا .. حتى مع مرور السنين
يلتف من حولنا إخاء ، يهتز بإعتلاء صوت الرنين
لايكترث إن ابتسمت أو حتى إن شكوت وارتفع صوت الأنين !
.
أرافق السحاب بين حلُمٍ وآخر
ولا أزال أمارس ذات الهواية حتى بعد الإستيقاظ !