أحيان كثيرة تختصر كلمات أهل الطرب الكثير مما يمكن أن يقال ، والكثير من التعبير عن مشاعر تتقد في تنور الشوق وتنكوي بجمراته الملتهبة ، لأناس أحببناهم بصدق ووفينا لذكراهم وإن لم يفوا ...ولكأن قدرنا الوفاء وقدرهم النسيان ..هذا غاية إعذارنا لهم ..! ..وإن لم يعتذروا فضلاَ عن قساوتهم ومرارة إعراضهم ..وعلقمها ..لكنها شهادة تعلق على جدار الأيام وإن طوينا تحت التراب فستظل باقية إلى أن يرث الله الأرض ومن عليها ..وسنمضي كما مضى غيرنا كثير بلوعتهم وحسرتهم وفلقة قلوبهم وإنفطارها ...ويستمر مشهد الحياة وتبقى حكاياتنا بعض السلوى لمن يصيبهم بعض ما أصابنا ...
وليله كانت الفرقا
و قالت لي .. فـ أمــان الله
و ليله ذكرها يبقى
على جرحي .. و لا انساه
و جت تاخذ رسايلها ..
و خصله من جدايلها
و تديني جواباتي
بقايا عمر بسماتي
و قالت لي .. فـ أمــان الله
في ليله كنها الليله عرفتك بسمتي و فجري
و ليله زي ذي الليله و هبتك في الأمل عمري
و يا ليت البسمه ما كانت ولا الاحساس
وياليت الدنيا خانتني و كل الناس
و لا خنتي هواي انتي
و لا قلتي .. فـ أمـان الله
لا تردين الرسايل ويش اسوي بالورق
و كل معنا للمحبه ذاب فيها و احترق
لو تركتيني في ليله بسمتك عند الرحيل
دمعة العين الكحيله عذرها الواهي دليل
و ليله كانت الفرقا
و قالت لي فـ امان الله