وينطلق صراخاَ من حرفين ( ألف ) ............ .بدايته وجودي
و (هـ ) نهايته الكون
وكأني أقف بينهما وأخذت بأسرار الشهيق
قرأتك بعمق
ليس لأنثى فحسب
بل بعمق الانسانيه
سيدي الكريم ،،
لك القدره على إحياء الحرفين وزرع جسر من الود بينهما
وأطل العبور عليه
لانك تستحق
كن بخير
وحي الخاطر