عجبا للأقدار
التي جعلت الطفل وسيطا
يحمل مشاعرا أكبرمنه
يحمل مصير قلبين بين يديه
شاهد على قصة حب
تصارع الإحتضار
وكل ما يجري
من آمال وأحلام
هي محاولة إسعاف
عاجلة قبل نزيف
الكثير من الدماء
الطاهرة
التي لاذنب لها
سوى أنها
أحبت بكل إخلاص
هل يصمد الحب في وجه السكرات؟؟؟
أم نقرأ الفاتحة بعد قليل؟؟؟
هكذا كبرياء الحب
يرفض الموت
أمام الأعاصير
يرفض أن يكون وضيعا
أوأن يحتضر لمجرد أخ ٍ
حاول عبثا أن يقف
في وجه الطوفان
ستستمر فصول قصة الحب
أستاذي فهد
وأنا سأستمر
بالتصفيق
مع بقية المتفرجين
إعجابا على ذوقكَ الرفيع
وعلى بحر إبداع تنهل منه
تقبل خالص تحياتي