28-07-2009, 08:19 AM
|
المشاركة رقم: 8
|
| المعلومات |
| الكاتب: |
|
| اللقب: |
نبع وافي |
|
|
|
|
|
تاريخ التسجيل
:
Mar 2009 |
|
رقم العضويـة
: 3243 |
|
مجموع المشاركات
:
281 |
|
بمعدل :
0.04 في اليوم |
|
الإقامة :
Germany |
|
معدل التقييم
:
10
|
Array
[msnicon] |
| الإتصالات |
| الحالة: |
|
| وسائل الإتصال: |
|
|
كاتب الموضوع :
محمد إبراهيم بشناق
المنتدى :
مسَاحَة بوح دافئِة
النملة والحجر الصغير
(4)
قال لي واحد ممن يراقبون الناس ليل نهار، ويشغل بالهم ما يملكون وما لا يملكون: لماذا تطيل النظر بين قدميك حين تكون سائرا في الطريق؟ لماذا تظل مطأطئ الرأس وكأنك أسير مكبل بالقيود؟ لم لا ترفع رأسك ونظرك إلى فوق كباقي الناس من حولك؟ نظرت إلى محدثي وقلت له: وماذا أفعل برفع رأسي ونظري إذا أدى ذلك لأن أدوس بقدمي نملة لا أراها وهي تسير مثلما أسير باحثة عن رزقها! ولماذا أرفع نظري ما دام أكثر الوجوه التي سأراها تتناحر فيما بينها بالنظرات الحاقدة والحاسدة! لذا أقول لك: دعني أنظر إلى الخير ولو كان بين قدمي. فضحك محدثي من كلامي. وبينما هو يضحك لم ينتبه إلى حجر صغير كان بين قدميه فتعثر به وكاد يقع أرضا لو لم أمسك به وأمنعه من تحطيم رأسه الذي بقي يترنح علوا رغم ما كان.

|
|
|