أحبتي
حين نستلّ أقلامنا من أغماد الشعور
و نسطّر بها بوحاً نابعاً من عمق النور
ليس بالضرورة أن تكون ذواتنا طرفاً في هذا البوح
فنحن حين نجسّد المعاناة بواسطة الحرف
قد ننقل إحساساً تراكم في جوف أحدٍ ما !!
أو
نترجم لغة صمت إستعصت على الأبجدية !!
أو
نصوّر معاناة قلبٍ ضلّت طريقها إلى النور !!
أو
نروي حكاية صديق عشناها معه بدافع الصداقة التي تربطنا به !!
فأنا حين أسرد قصة ملكة الحسن والجمال
أسردها لأنها قد لامست شغاف القلب و أدمته
فـ/ رفقاً بي أيها الصحب !!