حلوة هي الدنيا ، خضراء نضرة ، دنيا افتتان وأمل وأمنية ، لمن أراد أن تكون كذلك. وحلوة هي الدنيا لمن نظر إليها على أنها محطة عبور، ونقطة مسير إلى دار قرار ، واستقرار .
.................................................. ..
ويوما ما سيتوقف القطار... وينزل احد ركابه
في محطة يجهل الراكب موقعها و موعد نزوله فيها
حيث ينتظره قطار آخر... ورحلة أخرى نحو دار
القرار......
اخي أحمد حرضت قلمي على المشاركه ... اشكرك من
الأعماق... تقديري لك