وسِلالٌ منَ الوردِ،
ألمَحُها بينَ إغفاءةٍ وإفاقةْ
وعلى كلّ باقةٍ
اسمُ حامِلِها في بطاقةْ
***
[
اتاك الورد مبيضا مصونا كمعشوق تكنفه الصدور
كأن وجوهه لما توانت بدور في مطالعها السعود
بياض في جوانبه احمرار كما احمرت من الخجل الخدود
[
تبصر الورد غيـــــــورا برما يكتسي من غيضه ما يكتســي
وترى الآس لبيبا فهمــــــا يسرق السمع بأذني فرســـي
[
[/url
وكأن الورد يعلوه النـــــــــــــدى ووجنة المعشوق تندى عرقا
يتنضى عن بهار فاقــــــــــــــــع خلته بالورد يطوي ومقــــــــا
[
[/url
كالمحبين الوصوليين غــــــــــدا خجلا هذا، وهذا فرقــــــــــــا
يالها من أنجم في روضـــــــــــة قد فرقت من رباها أفقــــــــا
ودنت منها إلى شمس الضحى حدق للنور تصبي الحدقــــــا
[
[/url
الورد ناداني برقته
ودعا حروفي عنده تغفو
فتمايلت طربا على فمه
وتعمدت بشذاه كي تصفو
[
[/url