عشت على سفح ذلك الجبل وغاباته أجمل أيامي في بيت صغير تطل شرفته على جنة لاادري كيف أصفها أتناول فيها الفطور وعيني لاتكف عن النظر الى سحر الطبيعه لقد غسلت همومي بالنهر الجاري في أسفله شربت من ماء لم تمسه أيدي التحليه والتنقيه والتقطير..فاكهه قطفتها بيدي لم ترش وتصدروتفقد قيمتها وتنقل عبر البلاد فيبقى الشكل كما هو لكن بلا طعم ولا رائحه...بالفعل هذا ما كنت أحتاجه إجازه رائعه.
ملاحظه: لم ينقصني سواك منابع..أحبك