لم ترفق بي تلك الرجفة ودموعي تنهمر وغيمة سوداء تغمرني
واحساسي بأن روحي غادرتني أتخبط هنا وهناك
بعد خروجي من المشفى لاأعلم الى أين أذهب ومن أين أبدئ البحث
ذهبت الى أحد المتاجر لأتصل بزوجي و أخبره ماذا حل بي
عندما سمع صوتي قال ماذا !؟ بكِ أين أنتي لستي على مايرام مابكِ ،،،حبيبتي،،، أين أنتي الآن ؟؟
اخبرته ماحدث معي إنخفض صوته لم أعد أسمع غير بكاءه أخذت أصرخ وأنادي عليه على الرغم من التعب الذي بي وحزني على أبني
اجابني سأوافيكِ أين أنتي اخبرته قال انه سيكون عندي بعد ساعتين تقابلنا في محطة القطار تعناقنا ببكاء وترديد اسم أبننا كانت معه أمه قامت بتأنيبي
اثناء ما نحن في المحطة تحدثنا مع العمال والمسئولين في المحطة الكل يقول حاولي أن تتذكري شيء عن تلك السيدة علامة مميزة او أين تسكن
قال لنا احد العمال في المحطة هناك رجل يعمل في البوفيه داخل القطار سافر اليوم عند إبنه
سئلناه الى اي منطقة من أجل أن نسافر ونسأله عن تلك السيدة قال لاعلم في أي منطقه يعيش إبنه
أم زوجي أرادت العودة بعد أسبوعان من البحث معنا الرجوع الى المنزل وأخذ زوجي معها ولكنه رفض قال
لها أنا سوفى أبقى مع زوجتي للبحث عن طفلنا ...أخذت تكيل لي الشتائم ورجعت بمفردها ..
انا وزوجي لم نتوقف عن البحث لمدة ثمانية أشهر عدنا بعدها الى المنزل
بعدما قمنا بوضع ملصقات في كل مكان في المحطة وداخل القطار كّتبت فيها قصة ضياع أبننا خصوصاً على تلك المقصورة المشؤمة
عدنا الى بلدتنا كلنا حزن وإرهاق لنجد أم زوجي تقول لنا .
عسافه
تقول لكم الى القاء
في الجزاء الثالث