عرض مشاركة واحدة
قديم 23-06-2009, 11:06 PM   المشاركة رقم: 1
المعلومات
الكاتب:
أحمد صفوت الديب
اللقب:
نبع صافي
أحمد صفوت الديب
نبع صافي
 
الصورة الرمزية أحمد صفوت الديب

 تاريخ التسجيل : Sep 2007
 رقم العضويـة : 1709
 مجموع المشاركات : 32
 بمعدل : 0.00 في اليوم
 الإقامة : مصر
  العمر : 36
 معدل التقييم : 10
  Array [msnicon]
 


التوقيت

الإتصالات
الحالة:
أحمد صفوت الديب غير متصل
وسائل الإتصال:

المنتدى : منابع الدر النفيس
افتراضي هذيان آخر الليل !!!

هذيان آخر الليل !!!

1 - السَّاعَةُ الآنَ تَمَامُ القَهْرِ
والحُبُّ يُذِيبُ فِي صَدْرِي انْثِنَاءَاتِ الأَلمَ ْ
أُفَتِّتُ الصَمْتَ عَلَى طَاوِلَةٍ
تَعُجُّ بِالفَوْضَى وَدَمْعَاتَ النَدَمْ

2- تَثَاءَبَ اللَيْلُ وَمِلْءُ العَيْنِ دَمْعٌ وَ سُهَادْ
اسْتَجْمَعَتْ كُلَّ قُوَاهَا للْسَهَرْ
تَحْتَضِنُ النُجُومْ ، تُسَامِرُ القَمَر ْ

3- فِي القَلْبِ ثُقْبٌ يَا حَبِيبِي إنمَّا لَوْلا
ثُقُوبَ النَاي فِي قَامَتِهِ مَا خَرَجَ الصَوْتُ أَيَا أَعْذَبَ صَوْتِ

4- مِنْ بَعْضِ عَادَاتِي القَبِيحَةْ السَيِّئَةْ
بِمَا يَلَيقُ أَنْ أُسَمِّيهَا بِإِنْصَافٍ وَعَدْلٍ
هَذَيَانُ آخِرِ اللَيْلِ كَأَنَّنِي كَالطِفْلِ
بِكُلِّ مَا يُخَالِجُ القَلْبَ مِنَ الحُبِّ
مِنَ الكُرْه
مِنَ الأَحْلامِ والأَوْهامِ والذِكْرَى
وَقَدْ يَكُونُ باسْمِهَا إَذَا طَرَا لِي رَسْمُهَا
وَقَدْ يَكُونْ
بِبَعْضِ مَا قُلْنَاهُ آهٍ آهْ
سَئِمْتُ يَا الله
سَاعِدْني
وخُذْ بِيَدِي

5- بِكَأْسِ مَاءٍ بَارِدٍ أَلْقَيْتُ رُوحِي
أَلْقَيْتُ فِكْرِي الشَارِدِ
أَلْقَيْتُ بَعْضَاً مِنْ جُرُوحِي
كَانَ بِالجِوَارِ مِنِّي هَاهُنَا
أُطْفِأُ فِيهِ ظَمَأَ الجَوَارِحِ العَطْشَى وَلَوْ
لِلَحْظَةٍ صَامِتَةٍ تَجْمَعُنَا
أَوْ لمَسَةٍ حَانِيَةٍ مِنْ حُفْرَةِ اللامُبَالاةِ تَقْشَعُنَا

6- احْتَرَقَ الجِلْدُ وَذَابَتْ فِيَّ أَحْشَائِي
تَسَاقَطَ الشَعْرُ وَذَابَ الجَفْنُ مِنْ حَرِّ بُكَائِي
تَطَايَرَتْ أَصَابِعِي
وَأَشْرَفَتْ مَدَامِعِي الثَكْلَى عَلَى هَاوِيَةِ الضَيَاعِ
وَلَيْسَ لِي هُوِيَّةْ
وَغَارَتِ السَاقَانِ فِي الوَحْلِ فَكَانَتْ فِيهِ
كَالنَخْلِ بِفَضْلِ القَلْبِ والعَقْلِ
وَحُبِّ المُسْتَحِيلِ المُمْتَنِعْ
فَخِفْتُ أَنْ أَتَلاشَى

7- فِي الفِيزْياَءْ
عَنْ سُرْعَةِ الضَوءْ وَخِفَّةِ الهواءْ
عنْ ثِقَلِ الأَجْسَامِ فِي الماءْ
نَظَرِيةٌ تَقُولُ : أنَّ الجِسْمَ إنْ تَجَاوَزَتْ سُرْعَتُه
يوماً وَفَاقَتْ سُرْعَةَ الضَوْءِ
فَإِنَّهُ يَتَلاشَى
أَنَا بَلَغْتُ مِنْ سُرْعَةِ الضَوءْ فِي الصُعُودِ إلى الهَاوِيَةْ
حيْثُ الدُمُوعُ جَاثِيَةْ
والعَاشِقِينَ كُلُّهُمْ سَوَاسِيَةْ
لا فَرْقَ بَيْنَ عَنْتَرَةْ وَبَيْنَ قَيْسْ
لا فَرْقَ بَيْنَ عَبْلَةٍ وَلَيْلَى
وبِالرَغْمِ مِنْ هَذَا وَذَا لَمْ أَتَلاشَ

8 - فَلا جَدِيدُ وَالعَذَابُ سَيْدُ المَوْقِفِ
وسَاعَتِي وَمِعْطَفِي
وَرَغْوَةُ الحُزْنُ الكَثِيفَةْ
مِنْ غَسِيلِ السُهْدِ بالدَمْعِ تُغَطِّى الجسْمَ كُلَّه
يَا لَيْتَهُ لَعلَّهُ
يَمْتَصُّ مِنْ جِسْمِي العَذَابْ وَهَوْلَه

9- تَفَاعُلاتِ الحُبِّ فِي جَسْمِي النَحِيلْ
طَارِدَةٌ فِي النَوْعِ للحَرَارَةْ
أَمَّا وَنَخْرِ الشَوْقُ فِي عَظْمِي
أَوْرَثَنِي الفُتُورِ والتَعَبْ
وَرَبمَّا
ذَا سَبَبٌ مَحْتَمَلٌ للهَذَيَانِ
آسِفُ
أَعْنِي هَذَيانِ آخِرِ اللَيْلِ

شعر / د : أحمد صفوت الديب
المنصورة












لاإله إلا الله عدد ماكان,وعدد مايكون, وعددالحركات والسكون

نقره لعرض الصورة في صفحة مستقلة

عرض البوم صور أحمد صفوت الديب   رد مع اقتباس