إثرَ صدمةٍ كانت هذهِ الكلمات :
بعضَ العرب لا من تعدّاك عاداك=ينسى ملامح خوّتك والصداقة
وبعض العرب من نخوته صار يُمناك=لا غبت ساعة عبـّر بإشتياقه
وبعض العرب لو تفعل الخير ينهاك=كنك سليم وجاك مثل الإعاقة
وبعض العرب يا صاحبي ما هم بْشرواك=شرواك طـِيب وْموغل ٍ بالعراقة
يا صاحبي في داخلي مثل بلواك=مَبلي بناس ٍ ما تقدّر علاقة
تمدحْك قدّامك وتنسى خطاياك=وان جيت مقفي صوّبتك الملاقة
تاخذ من افعالك وتجمع مزاياك=وماني بْقايل وش تسوي الحماقة
اتخيّل اني لو أجيهم بْمسواك=قالوا ابد : صالح ؛ نبي منـْك ناقة ..!
لا تقول : ارضى يا خوي بالذي جاك=ماني بْراضي [ شلةٍ من صفاقة ]
لي دنيتي وحدي ولك انت دنياك=تقدر تطنش ؛ وانت سِيْد الرواقة
والا أنا ما اقدر أسوّي سواياك=ما لي على ذا الحِمل صبر ٍ وطاقة
تمرّ بالرجال يصرخ : انا افداك=اليوم عندي ؛ وْياخذك في وثاقه
وتستغرب بْداخلـْك : يعني مهو ذاك =اللي بوجهين ٍ يسوق الذواقة ..؟
وطول العشا عينه تركز على فاك=كنه يلمّح : يلعن امّ الطفاقة
لو تحكي بْداخلـْك يتسمّع حْكاك=حتى ضميرك لو يطول استراقه
الواقع اللي جيت لك منـْه باشواك=لا زال بهْ من وردة الطيب باقة
بعض العرب يحتال لك ما هو بْيقواك=لازم يقابل هيبتك بالحذاقة
والبعض لا شافك تعجز عن حْراك=ما يصير عكازك ؛ بيعطيك ساقه ..!
تباً لـ المنافقين ..!