أقرؤك يامحمد
واعرف مسبقاً بأن قلمي
سيخيبني وينهزم من الإنبهار
الكامن والقابع بهذا النص المعبق
ولكن لايسعني
إلا أن
أحتفل مع عيني بكل شيء هنا
تلوح بك العذوبه وأنت آخذاً بــ ناصيتها
فنرتفع لك كــ الفرح تماما
تسعة كواكب مضيئه وكفك الشمس
ونحن لانبرح مداراتك حين تطل من الغياب والغيم
قصيده قريبه كما القلب
ولها حفيف بليغ
متشوقين ومتلهفين لحرفك دائما
فالتعي ان نحن بالقرب
ودي