يا محمد ..
يا محمد ..
يا محمد ..
قرأتها وأنا أضعُ جبيني على كفي ..
وفرغتُ منها ..
وأنا بـ ذاتِ الكفّ أجففُ دمعة ً نزلت ..
يا ابنَ عبد الله ..
أراكَ أتيتَ مصمماً على قتلنا ..
أو على شنق ِ أرواحنا بـ الحزن ..
فداكَ ..
فداكَ ..
فداكْ ..
فـ واللهِ إني أولُ من يضعُ هذا الحبل على رقبته ..
فـ افعلْ ما تؤمر ..!
سـ أخبركَ بـ شيءٍ لا تعجب منه ..
فـ لستُ أولَ شخص ٍ كانَ فاعله ..!
حينَ أردتُ كتابة َ اسمكَ في بدايةِ تعقيبي ..
كتبتُ اسمي دونَ قصد ..
ربما لـ أننا حينَ نقرأ ما يذهلنا ..
نقولُ في أنفسنا :
ليتَ هذا لي ..!
وأنا سـ أقولها علانية ً يا صديقي ..
ليتَ هذا لي ..!
هداكَ الله ..
كيفَ سـ أكتبُ حرفاً بعدَ هذا ..
أظنّ بـ أنّ أوراقي سـ تـُحرقُ خجلاً بعدَ هذا ..!
سبحانَ من آتاكَ ما آتاك ..!
ولا عدمناك ..
سراب الوهم