أيتها الحالمة ..
ولـ أنكـِ مدَدْتِ الحبلَ ..
ثمّ قطعتِهْ ..
كانَ لزاماً أن نسقط َ بـ وجع ٍ في قاع ِ الوهم ..
كـ ما أ ُسقِط َ بينَ يديكـِ تماماً ..!
إنكـِ موجعة ٌ وتعلمينَ ذلك ..
إلا أنّ استمراركـِ في سردِ الألم ..
أسدلَ لذة ً هنا ..
كـ فرحةٍ تكادُ تضيء ..
لكنها لا تعرفُ متى ..
وكيفَ ..
ولمَ ..
وأينَ تضيء ..!
أسعدَ اللهُ قلبكـْ ..
وأنارَ دربكـْ ..
ولا عدمناكـِ ..
سراب الوهم