عدتُ آحمل في يدي .. وردةُ مع قطرات الندى .. تلونهآ..
وفي يدي الآخرى قنديلا لـِ ينير لي الطريق..
لكنه لم يلبث في يدي سوى ثوانٍ معدودة..
فلقد ولجت لعالمك.. وركنته خلف الباب ..
فـهنآ النور يشع بالمكان..
وحروفكَ نجمات في السماء.. برفقة ذالك الفضي..
لذا لا قناديل تعلو نور حرفكِ
باسقة الجمال انتِ.. عسافة..
آهآتكِ تخاطب القلوب .. بغرزة حد السكين..
وتوجعهآ.. وتسقم أفراحهآ..
عسافة .. لتفيض عليك رحمة الرب .. كثيرا..
تقبليني