رحمك الله أيها الطيب..
وبقي لنا ذكراك خالده..
بالمناسبة سيدي المقداد..
وضعت مبضع الجراح ..فَ لآمس الجرح. وآلمه..
لم اتذكر انني رآيت هذا الصالح.. في اية وسيلة آعلآمية.. سوى مرة واحده في جريدة صحافية.. وفي زاوية صغيره وعلى جانب إيسر.. <<مازلت اتذكرها لآنها آلمتني كثيرا..
المقداد .. لروحكَ آسأل الرب أن يحميها..
وجمعنا وإياك وبهم في دار كرامته..