رحلْ حبـك وخـلا بـي مـن التاريـخ والآثـار
أنا متحف من التجريح ؛ حضارة دمع في عينـي
أنا ماني بْعبـدٍ لـك ؛ ولانـي حامـل الأسفـار
أنا [ ماجد ] ولي عزة ؛ ولا اسمح لك تهينيني ..!
يالله سيدي ماجد ماهذا الإبداع....
أبيات جزلة وفيها من الصراع بين الكبرياء والعزة والخضوع..بيد أن الظفر كان حليف الكبرياء وأنا ماجد وماأسمح لك تهينيني
ونعم بك أيها الماجد...ولكل من اسمه نصيب
وقلما أبصرت عيناك من رجل*‘إلا وإن وفتشت معناه في لقبه
وعلى ماذا أعلق حقيقة لكن دعني اقتبس
أنا جهزت لك قلبـي ؛ مـا جهـزت نـرد قمـار
لاجل تدخل بلعبة حظ : وترمي النرد وسنيني ..!
بربك أراك تنقش الإبداع بل بهذا البيت أرى الإبداع برمته من رحمك فلذ وقد...
لاتعذلني أستاذي ته ورب البيت على ماذا أعلق وماذا أقتبس
لكن عزاؤنا قول نزار والصمت في حرم الجمال جمال ....
الموسيقى وصوتك الهادئ الرزين منح النص ألاقة وتهوجية بذاخة...
لك فعوم المحبة وخضلانها بعبق الوداد..