هو مباغت لامحالة يعشقني حد الصبابة ..... سئمت مرافقته ... نعته بالبذيئ ... لكنه يتهيأ وينكه كل ماحولي بسقمٍ
مرير .... مطيل المكوث .... استوطنني .... لاينفك ..... اشعر بانهزام .... اقصى حالات الهلع ... حاصرني منذ اللحظة
وانبأني بالتبرك حاملاً سلة اوجاعي.... ملقياً بها الى حضني ....
اعتدت عليه .... لكنه اليوم ومع تلك اللحظة .... هو جاثم على صدري .... ويخنقني .... انهكني .... رباه اليك التجئ
ارحمني من تلك المرارة ....