كم بوحك دام التراتيل ...
أصيخ لأنات الوجع الموغلة حد العويل...
إذا كنت تجهلين منابع الألم تراتيل فمن يعلمها ...بربك جوب قفار البسيطة وتكهني فتيل الأوجاع ومبعثها...
فأنت قادرة فمن مثلك تنتظر منه بلاسم الشفاء لقلوبنا الكديمة ...أما وإن رسفت تراتيل وسدرت ذاتك في اللاشئ
فنحن بتنا نحسو الثكال والخسران...
نص وجيع ولهات زفرة وحروف قتالة...
شكر لك التراتيل من الأعماق وليراعك العسجدي آي البجالة....
نصوصك جميلة فلاتتركينا نفقد الجمال بعد غيابها...