مشكلتنا الثقافية
هي مستنقع يصب فيه العديد من الموارد ومن جميع الاتجاهات
أحاطت بثقافتنا جملة من التداعيات فنكأت الجراح
كان أولها ذلك الإعلام الذي أجحف تلك الثقافة وأضاع الهوية التي كانت رمزاً لها
أدخل عليها قطعاً من كل شكل ولون فأصبحت كـ الثوب المرقع تسعين رقعة
لا يعرف أوله من آخره
الإعلام لم يصن الهوية ولم يبرزها كـ ثابت من ثوابتنا التي نتعامل بها مع الآخر
بل جعلها مسخاً منبوذاً وأثرى برامجه بكل ما يروق له من الثقافات الأجنبية
أيضاً كان توقيت البرامج الثقافية توقيتاً لا يمت لمن يريد رفعتها بصلة
تابعت برنامجاً كان يقدم على الشاشة بعد منتصف الليل بعد الساعة الثانية صباحاً !!!!
وهو توقيت أساسي وليس ( إعادة ) لكم أن تتخيلوا كمية المتابعين له ؟ ونوعية الطرح به ؟
وكيف لنا أن نناقش على مسمع من الآخرين ؟؟؟؟؟
أين المسؤول عن نوعية هذه البرامج ؟؟
أين المتكفل بتجديد الطرح الثقافي الموازي للعصر الحديث ؟؟؟؟
المسؤول .. يحمل عقلاً خاوياً للأسف وأعتقد أنه لا يفقه من الثقافة سوى اسمها !!!
المادة وما أدراك ما لمادة ؟؟
هنا أقف
فكل شيء أصبح يباع ويشترى حتى الثقافة والهوية
.
.
خالد
طرح راقي ينم عن إحساس بالهوية الغارقة في بحر العولمة
شكراً لروعتك
دمت مبدعاً