أنتَ دافئٌ أيها المقداد .. وهادئٌ جداً .. فـ لحنكَ في صعودٍ منتظم .. وسلمُ الموسيقى لم يرتبك .. رغمَ طول الأوبرا ..! للهِ أنت .. سراب الوهم