سقط الشعاع ..
الآول في بوح المنابع
الثاني على قلبي هذا الصباح.
عكست ملامح قلمي ..
وآراقت فيض نبضي..
تتساسر الآحرف .. والآبجدية الجمالية..بِ رقصاتها تختال..
هنا كُنت ليلية أمس كـ / المارقون
انتحرتني تلك الهمسات ..
ع‘دت آدراجي. بصمت .
وصباح هذا اليوم استجمعت شجاعتي وهمهمة آحرفي .. لِ أسطر تراتيل الشكر .. وتلاوات الآعجاب .. بهذا القلم الفذ..
وكما ذكر صديقي ابن الألــم