28-02-2006, 03:03 AM
|
المشاركة رقم: 8
|
| المعلومات |
| الكاتب: |
|
| اللقب: |
عضوه مميزه |
|
|
|
|
|
تاريخ التسجيل
:
Dec 2005 |
|
رقم العضويـة
: 7 |
|
مجموع المشاركات
:
6,015 |
|
بمعدل :
0.79 في اليوم |
|
معدل التقييم
:
10
|
Array
[msnicon] |
| الإتصالات |
| الحالة: |
|
| وسائل الإتصال: |
|
|
كاتب الموضوع :
عبدالله العويمر
المنتدى :
حوار آلأِقـِــِـَلآم للنقاشـآث الـج ـآدةٌ
لكل كاتب أسلوباً ونمطية يتّبعها لتميزه عن الآخر
البعض يعتقد في نهجه لهذا الأسلوب ( انفتاحية الكلمة بدون تعقيدات )
أنه أسلوب عصر العولمه في زمن الانحراف الفكري في المادة المقدمة سلفاً
من خلال شتى الوسائل حتى عن طريق الكتابة الروحية لوصف تلك الكينونة التي تحدثت عنها
بعد العرض الذي يتابعه جميع أفراد الأسرة بمن فيهم أطفالها على أفلام الـ ( تو ) أو الأفلام العربية الهابطة
ومن بين الروتانا والخليجية والميلودي تخرج فضائـ ع\ح الأجساد العارية على طبق من العظام الهشة
والأطفال يتمايلون قبل الكبار مع كلمات الآه ونص وغير الجاد شويري ألف من شاكلته العفنة
تلك الأحداث تحصل بين أركان بيوتنا والسواد الأعظم لا يحرك ساكن تجاه ذلك
بعد ذلك كيف ستكون النمطية في الكتابة في أي مجال بعد الانفتاح المبهر أمام العالم ..
قد يرون من يكتب عن الوقوف بالأطلال ووصف لوعة الفراق هم من (الدقة القديمة) وإن كنا نريد التحضر
لابد وأن نساير الوضع الراهن بجميع ما يخل حتى ولو كان بالعقل
تحررية الكلمة كانت سابقة لأوانها منذ زمن ولكنها استفحلت حتى صارت بشكل مقزز حقاً
كتابنا وشعراؤنا الأفاضل رأوا الوضع فكأن لسان حالهم يقول ( هي خاربة خاربة جات علينا )
أجزم أن الوصف لم يكن لجسد المحبوبة بل هي من بنات الأفكار التي (يهوجس) بها الشاعر قبل نومه
فلو كانت المحبوبة هي المقصودة لما كان هذا الانتشار لهذا الأسلوب المنحط إنما هو خيال لـ استثارة
المتابع وركنه في زاوية الخيال المؤدي إلى دهاليز الوصف التحرري البعيد عن الحياء
لو كانت المحبوبة هي المقصودة لما كتب شاعرها تلك الكلمات بها فهو حتماً سيحميها ولن يكشف سترها على
مرأى ومسمع من الخلق ..
.
.
خارج السرب
وإذا الفتى جمع المروءة والتقى = وحوى مع الأدب الحياء فقد كمل
.
.
عبدالله العويمر
كاتب رائع يحمل قلماً ناصحاً أينما حل
شكراً لوعيك
دمت وارفاً
| لاإله إلا الله عدد ماكان,وعدد مايكون, وعددالحركات والسكون |
|
.
اللهم لك الحمد والشكر كما ينبغي لجلال وجهك وعظيم سلطانك . |
|
|
|