مساءكم عارم بتدفق اقلام بركانية
هكذا ادهشتني تلك الصفحة ( فضفضه ) اراها سلاحاً فتاكاً يميت الألم ولكن ببطء .... او ربما يصارعه حتى الاحتضار
.... وبما ان الألم شيطان اخرس ... يمارس الدكتاورية دون ان يتحدث ... ليس لنا الا المكوث هنا والالتحام لمنازعة ضرباته المتوالية
.... انثى ... بربكِ كم انتي لطيفة حتى على الألم .... لاتستجديه صدقيني هو جاثم لامحاله .... ان ذهب برهة يعاود
بثقلٍ يحبس الانفاس
..... اشعر الآن بتلك اللحظة رغم عنادي وكبريائي تمكنه مني ..... رغم ابتسامتي المخنوقه .... هو لايبالي انه يغتالها في عقرها ويمزجها بلون باهت ...... يال سخريته .... ابتسامتي مصحوبة بأختناق غير ملامحها وجعلها ترتجف.... يال جبروت ابتسامتي ..... تزحف رغم السقوط .... تقاوم ..... وللألم بقيه وثكنات تعسكر على اهدابي .... لتسقطها ... واقاوم ... اقاوم