كم هي رائعة هذه الخاطرة وفيه من أودية الشجن والعتبى للدمع والنفس ولصنوف
الأبجدية الشئ الكثير ...ففي مقدمة الخاطرة علم الله كأنك تنحتين الأحرف نحتا نيران لهيبة....
رباه أرى دموع كبرياء ترفض الخنوع لكن تدع لغة الأحاسيس تأخذ طريقها ....
نص ممزوج بالأسر والإنعتاق ...بين المد والجزر....
هنيئالك بيراع يطاوعك الغرام....
شكرا على النص ولاتحرمينا جديدك ...ومشالله عليك إذا كتبت هذه الأحرف الذهبية وأنتي تعاركين النت حتى اللحظة
وكتبت ...فكيف لو إستفرغت ليلتك للكتابة ...أخمن بشعاع ينفذ من الكيبورد يقول شكرا يامبدعة...