أقسم بالله إنني أكتب وألحظ دقات الضمير وصوته فلكأنه يرمقني بلحظة عطف ورحمة فأستطير غضبا
لاأريد الرحمة من أحد حتى أنت ياضمير ..
هنا الرحمة قد فرت فالحرف قد تفرعن وكشر عن أنيابه فأنى الرحمة إذ ...
سحقا لضمير يخذل من عزوم صاحبه ...بجدلية العطفنة والرأفنة...!