ومع كل صنوف الصراع لازال شبح الضمير حي ينبض...
أنى المناصية والهروب....
وارحمتاه ...لاأروم سماع صوت الضمير هو يعذبني يغتال كل مخططاتي ....يحلك من غيهبية الحبر ...
لن أصيخ إليك ياشبح الضمير ولأبدأن معك الحراب الشرسة كما وأدت فيها الضمير ...
وأنا على يقين بأن الوطيس لن يخبو بل الهيجاء مده وجزره..!