دلفت إلى عوالم السكون ,أغلقت التلفاز ,الجوال منذ شهر وأنا واضعه خدمة موجود أي يتصل المرء مقفل ..
لأأسمع إلا دربكات الكيبورد وعجلات السيارة من حين لآخر ....!
هدوء في العالم الخارجي وعالمي الباطني ثورة براكين تروم الإنفجار والعبثية بلغة السكون....
باتت أبوابي مشرعة قد حطمت أيد الزمن آطامها وخارت كل عزائم المقاومة ....
فهاك الأشلاء والضمير دس على أيها تشاء وأبدأ بالضمير فأثخنه طعنا واجمع كل خيانات الوجود وجرعه إياها
فلقد كان أملي الوحيد بأن يصمد وهو الآن أرنو إلى فتاته موشحا بالسواد ضارعا للمارد بأن يجهض على ماتبقى من صحو
ضميره....!!