لا أعلمُ ما بي ..
هل أصبتُ الآنَ بـ قشعريرةِ في جلدِ الأرض ..
فـ الرجفة ُ الكبرى جرّاءَ حبٍ بيني وبينها لم تتم ..
أخذتِ الهاتف ..
آثرتهُ على البقاءِ في كنفِ صدري ..
عبثت قليلاً بـ شعر ٍ متفرق :
أشبهُ بـ مساجلةٍ متقطعةٍ بينَ طفلين ..
ارتختْ ملامحها تمهيداً لـ ما سـ تقولْ ..
أغلقتِ السماعة ..
قطعت مسافة َ اللذةِ قربَ نهايتها ..
نهضت مسرعة ..
كـ أنّ الأمرَ مريع ..
ارتدت ما استطاعت أن ترتديهِ من الخجل ..
وقالت في عجل :
زوجي ينتظرُ غداءه ..
سـ أكونُ هنا في تمام ِ اللهفة ..
وهذهِ المرة ُ دونَ انقطاع ..
إلا إن أرادُ وفاءً مني بـ غداءٍ آخر !!