فلسطين ذاك الجرح الثاعب ...متى تلتئم جراحه وينعم بقدسيته الهتيكه....!
لنغذي حبها أهلينا ومجتمعاتنا يجب بأن لاتنسى والسعي بكلتا قدريتنا بمنع فرضية التطبيع مع العدو
لله دركم ياأأهل فلسطين
كم أتذكر مسرحية عملت وأنا في سادس إبتدائي عن فلسطين....
كان أحد الشباب يصرخ وينشد
فلسطين ألم وجراح ...ينكرها نذل سفاح
كنت صغيرا وكانت الدموع تغرق في فضاء عيني....
وكما يقول محمود درويش إن مسكت جرح فلسطين صرخت بابل وإن أمسكت ببابل صرخت كشمير
أواه ياأمتي أواه