أذن لصلاة المغرب ...ورب البيت كنت أروم النزف حتى يبل القلم دمعا ودما والأرض تجري أودية سكيبة... لكن حظك عاثر ياقلم فلقد صدح الآذان مشرعنا لغة وفض العراك معك أنت خصيمي الليله أيها القلم فلأخنقنك بعدائية وحب ..! أخلاط متضاربة من الأحاسيس..