يالعسرية ووئادة خطى الليالي إن أضمرت الأسى والأشجان ...
كثيرا ماأتأمل علب التغذية صالح لغاية تاريخ كذا ...فهل هناك ثلة بشرية كذلك..
قد سأمو الحياة وسامتهم جراعها .....
أخمن لوكنت أملك الجرأة الكافية !لقلت أنا.....
بأي أسى تثنى الدموع الهوامل* ويرجى زيال من جوى لايزايل
أجدني الراهنة شفيفا ماخامر العقل وعرك الجنان جسدته دون العناية به ووالعناء لوقعه...
فأنا على يقين بأن أصدق لغة لغة المشاعر الشجينة ...