كيف الحزن أعزل ...
وله كلّ البشر متنازلة ...
وبـْ لا قيود اتنازلت
قمه ياصديق..ولكن الحزن يتسلل إلينا كاللص.
.ويعث بنا خرابا
ونتنبه بعد فوات الأوان..بعد ان يكتسحنا ويمتلكنا إلى أن ننكر أنفسنا
ونشعرحينها بغربه الروح في أجسادنا.
أتدري..لو أرى ذلك الحزن ليس أعزلا فقط بل رجل مسن خطت على وجهه تجاعيد الزمن يرأف لحاله أقسى القلوب..فلن أتردد في قتله لحظة واحده..
كبرياء تحييك على ما كتبت