كلما مخرت عباب الذات أنكص رعبا أجر الخيبة وعثار الخطى ترافقني ....
شتات يلفها ولجج سرابية تعلو الأفق زفرتها صدور البشرية...
فالرؤية قد إستحالت وأحالت الوضع إلى تمثيل دور ليس إلا ولاأحبذ دور الممثلين...
لأنهم يصطنعون ويعملون على إستنساخ البشر ويجعلون ممارسة الغير مشروع حقا مشروعا...!
آه للفضاءات...
أنى النقاء أنى الشفافية...!