ابن الألم
لا يسعني إلا الصمت في حضرة مودتك الرائعة
.
.
.
صامت
صامت
صامت
(أنا اعتدت أيضاً المسبحة كأنها حملت إلي في غربتي رائحة أنامل أمي، أتعلمون أن للأنامل رائحة اللمس الدافئ، أنا هنا أهذي، أكاد أمسح دمعتين، واحدة لأمي في غربتي عنها، وأغنية "يا غربة الأحباب يا بلاد غريبة لا انت نسيمك طاب لا انتي طبيبة" والدمعة الثانية للمسبحة، هل تعلمان أن المسبحة تغتسل بالدموع وتشربها؟ إسالوا جداتنا وأجدادنا، أمهاتنا وآباءنا، عن مسبحة شربت دموعهم/ دموعهن في الليل البهيم، اسألوا أمهاتنا وآباءنا عن مسبحة همسوا لها وحدها بصلاة الغائب)
صديقاي ابن الألم وأنثى الحرير
.
.
.
أنتما رائعان بحق